قسم الترجمة - الاستقلال
منذ ٥ أعوام
بدا اللجوء إلى الاستشارة الشعبية مليئًا بالمغامرة هذا الصيف، بسبب المخاطرة الكبيرة بالامتناع عن التصويت، حيث تسربت شائعات من الرئاسة حول خطة ثانوية محتملة لتمرير المراجعة من خلال تصويت برلماني.
"أسفر وباء كوفيد 19 عن تدمير ثورة الشوارع في الجزائر، إذ يعترف العديد من الناشطين بأن الهدنة الصحية تكشف عن ضعف يتعمق في وجه سلطة لم تتنازل عن أي شيء منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة".
دعا غالبية منظمو الحراك إلى تجميد الاحتجاج في شهر مارس/آذار 2020، لكن "الهدنة"، التي يحترمها الشارع، لم تشجع السلطة على تخفيف التصعيد ولا على إطلاق سراح الخمسين معتقلا التابعين للحركة الاحتجاجية، تشير "لوموند".
تواجه الحركة الاحتجاجية في الجزائر معضلة ذات أهمية كبير تتمثل في فيروس كورونا الذي صنفته منظمة الصحة العالمية بـ "الوباء"، فهل يجب استمرار الاحتجاجات أو تعليقها بسبب الفيروس القاتل؟
يخلف تبون، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي دفعته الحركة الاحتجاجية إلى الاستقالة في 2 نيسان/أبريل بعد أن قضى 20 عاما في الحكم. وتولى عبد القادر بن صالح الرئاسة المؤقتة وفقا للدستور لكنه تجاوز المهلة القانونية المحددة بثلاثة أشهر.